الصفحة الرئيسية

مـقـالـة افـتتـاحـيـة :-

أهمـيـة تعـديـل جـهاز الـرينيـن - انجـيـوتنسـين للـوقايـة من الاخـتـلاطات الكلـوية لإرتفــاع ضــغط الـدم

                                                     بــريــان ريــنــر


قــســـم إرتفـــاع ضغط الــدم وأمــراض الـكُلـى، مـسـتشـفـى غـــــروت شـــــور وجــامـعـة كـاب تـاون


                                          كـاب تــاون – جــنـوب افـــريقيــا

                            
مـلـخـــص:يشكّل القصور الكلوي المزمن(CKD)مشكلة صحية عالمية، بسبب تأثيره على حياة وصحة العديد من السكان بإختلاف البلدان وكذلك لتأثيراته الاقتصادية في مجال الرعاية الصحية حتى في البلدان الغنية. ومن الواضح وجود أوجه متعددة للوقاية منه والتي تتضمن الوقاية من الأمراض القلبية الوعائية.
تعتبر الأدويّة المثبطة لجهاز الرينين - انجيوتنسين(RAS) الخيار الأول في الوقاية من ترقي القصور الكلوي المزمن، كما يمكن استخدامها بحذر في مراحل القصور الكلوي، مع ضرورة السيطرة على مستويات ضغط الدم لتكون أقل من 130/80ملم زئبق.
يؤدي العلاج في المراحل المتأخرة للقصور الكلوي المزمن إلى خطورة التدهور وليس إلى الوقاية من حدوث القصور الكلوي النهائي. من الضروري متابعة الأشخاص المعرّضين لخطورة حدوث القصور الكلوي المزمن في المراحل الباكرة وقبل حدوث أذيّة كلوية، والتي تعتمد بشكل أساسي على كشف البيلة الألبومينية المجهرية عند مرضى إرتفاع ضغط الدم والمتلازمة الاستقلابية والداء السكري.

 

                        اعــــتــــلال الـكلـــيـــة الـســكـــــري 

                                                         إبــــــرهــارد ريـتــــس


                             قــســـم الـطــبـي الـبـاطـنـي، جــامــعــة روبـيـرتــو- كــارولا

                                                     هــايـدلـبـرغ – الـمـانيــــا

مـلـخـــص:أصبح اعتلال الكلية السكّري(DN) في أغلب البلدان الغربية، السبب الرئيس للقصور الكلوي النهائي(ESRD). وقد يُعزي ذلك بعض الشيء إلى تحسّن نسبة البقاء على قيد الحياة للمرضى السكريين المصابين بالقصور الكلوي، ولكن يُعزى السبب الأكثر إلى الزيادة المخيفة لنسبة انتشار الداء السكري من النمط - II -.
يعاني أغلب مرضى القصور الكلوي الناجم عن الداء السكري - II - من تصلب كبيبي عقدي بالإضافة لحدوث اعتلال كلوي إقفاري مع قصور كلوي حاد متعذر العكس.
يتميز الاعتلال الكلوي السكري بحدوث أذيّات متعاقبة وعلى مراحل، فبعد مرحلة زيادة الرشح الكبيبي، يزداد طرح الألبومين في البول( البيلة الألبومينية المجهرية) بمقدار يتراوح ما بين 30 و300 ملغ باليوم أو 20 إلى 200 ميكرو غرام بالدقيقة وهذا الأمر يشير لبدء الاعتلال الكلوي. تتضمن عوامل الخطورة لحدوث الـــ DN : وجود قصة عائلية، إرتفاع سكر الدم عند الأم أثناء الحمل، إرتفاع ضغط الدم، البدانة والمقاومة للأنسولين. كما تزداد خطورة الـــ DN عند عدم ضبط مستويات السكر(HbA1c) وإرتفاع ضغط الدم (أكثر من 135 ملم زئبق)، وتتصف البيلة البروتينية والتدخين بأنها من العوامل المؤهبة لترقي الأذيّة.
يمكن خفض خطورة حدوث البيلة الألبومينية بتخفيض الضغط الدموي وخاصة عن طريق تنشيط جهاز الرينين - انجيوتنسين(RAS).
من الضروري الحفاظ على ضغط الدم الانقباضي لأقل من 130 ملم زئبق عند المرضى المصابين بالـــ DN كما أن تثبيط الـــ RAS يعتبر أمراً إلزامياً، بالإضافة لعلاج كافة عوامل الخطورة القلبية الوعائية.
وقد يكون من الصعب في بعض الأحوال تدبير العلاج الخافض لضغط الدم بسبب الحساسية الفائقة للحجم، ونشاط الـــ RAS ووجود اعتلال عصبي مستقل(أوتو نومي). من الشائع حدوث اختلاطات قلبية بالإضافة لاختلاطات متعددة مثل صعوبة ضبط سكر الدم، والاعتلال الكلوي السكري الأوتو نومي مع خَـزَل المعدة(gastroparesis) والقدم السكرية.
لابد من البدء باكراً بشكل نسبي بالديال الدموي أو الديال الصفاقي المستمر الجوّال. وفي غياب أي مضاد استطباب للزرع(زرع كلية أو زرع مشترك كلية/بنكرياس أو بنكرياس بعد زرع كلية) فإنها تعتبر الخيار العلاجي الأمثل.

 

دراســات أصليـة :-

معرفة واتجـاهات طـلاب الـمدارس الثانوية حـول الـتبرع بالأعضـاء وزراعتها: مسـح لـدراســة تصـالبية فـي تركيـا

* إبــراهـيـم تـوكالاك، ** الـتـوك كـــوت، *** غـوخـان مـوري، *** رمـزي أمـيروغلـو، **** رنجـيـن إردال، *** حـمـدي كـارا كـيـالـي،***** مـهمـت هـبرال


* مـنسـق زراعـة فـي وحـدة الـتنسـيق للـزراعـة، ** جـامـعة باسكنت – كلية الطب
*** قـسـم الجـراحـة الـعامــة – جـامـعـة بـاسـكنت – كلـيـة الـطـب
**** مـنسـق عـام للـزراعــة – قـسـم طـب الأســــرة
***** قـسـم الجــراحـة الـعامــة، رئيــس جـامـعـة باسـكنت – كلـيـة الـطـب

أنقـــــرة - تــركـيـا

مـلـخـــص :ليس لدينا الكثير من المعلومات حول معرفة واتجاهات طلاب المدارس الثانوية حول التبرع بالأعضاء وزراعتها. تهدف هذه الدراسة لتحديد العوامل المؤثرة في اتجاهات الطلاب فيما يخص التبرع بالأعضاء ومن ثم استخدام هذه المعلومات من أجل تطوير الاستراتيجيات والإجراءات الأساسية.
أجرينا مسح ميداني لـــ 200 طالب في إحدى مدارس المدينة بإستخدام استبيان. أجرينا برنامج تدريبي حول التبرع بالأعضاء وزراعتها وبعد تعبئة أجوبة الإستبيان من قِبل الطلاب ومن ثم قام نفس الطلاب بإعادة الإجابة على الإستبيان مرة أخرى.
قمنا بتحليل التغيرات قبل وبعد البرنامج التدريبي بهدف تقييم فعاليته. فيما يتعلق بالوفاة الدماغية، أعطى 66,1% من الطلاب التعريف الصحيح له قبل بدء البرنامج التدريبي، بينما ارتفعت النسبة إلى 92% بعد البرنامج التدريبي.
كذلك الأمر بالنسبة للتعريف الصحيح لزراعة الأعضاء والتي ارتفعت من 68,3% قبل البرنامج التدريبي إلى 90,6% بعده.
من الواضح حدوث زيادة صريحة في مستوى المعرفة عند الطلاب فيما يتعلق بالتبرع بالأعضاء وزراعتها بعد إجراء البرنامج التدريبي، الأمر الذي من شأنه أن يغيّر من اتجاهات المجتمع ويؤدي إلى زيادة الوعي وأعداد المتبرعين بالأعضاء ومعدلات الزراعة في تركيا.

 

استخـدام الســايكلـوســبوريـن فـي مـتلازمــة الكُـــلاء الـبدئيـة عـند الأطــفـال

* بســــام ســعيـد، ** مـحـمـد عـمــاد عــثمــان، * شـــعبــان شــريـف


* وحـــدة أمــــراض الـكُلـى عــنـد الأطـفــال، مــســتشـفـى الـكلـيـة الـجـــراحــــي، مـجــمـع ابــن الــنفيـس الـطـبـي، ** وحــدة أمــراض الكُلـى، مــستشــفـى الأســـــد الجـامـعـي – جــامــعـــة دمــشــق

دمـشـق - ســـــوريـا

مـلـخـــص: يُعتبر علاج التصلب الكبيبّي البُؤري - القطعي(FSGS) المعنّد على الستيروئيدات، من المشاكل الرئيسة التي تواجه طبيب أمراض الكُلى. ويشكل السايكلوسبورين(CsA)، الدواء الأكثر استخداماً في علاج متلازمة الكُلاء المعنـّدة أو المعتمدة على الستيروئيدات عند الأطفال.
أجرينا مراجعة للنتائج السريرية عند الأطفال المصابين بمتلازمة الكُلاء البدئية(INS) والذين عولجوا بالسايكلوسبورين.
من أصل 22 طفلاً مصاباً بمتلازمة الكُلاء، 14 منهم كان لديهم متلازمة الكُلاء معنـّدة على الستيروئيدات و8 أطفال معتمدين على الستيروئيدات وذلك خلال الفترة من آب(أغسطس) 2002 وحتى شباط (فبراير) 2005 م. كان العمر الوسطي عند مرضى المجموعتين 7,6 عاماً(متراوحاً ما بين 23 شهراً و15 عاماً).
أوضح الفحص النسيجي التشريحي المرضي وجود FSGS عند 14 طفلاً(63%) وداء التبدلات الطفيفة(MCD) عند 4 أطفال(18%) والتهاب مسراق كبيبات الكُلى المنتشر عند 3 أطفال(13,6%) والتهاب كبيبات الكُلى الغشائي(MGN)عند مريضين(6,8%).
حدث هجوع لمتلازمة الكُلاء بإستخدام السايكلوسبورين مع البردينزون عند 15 مريضاً(68%) منهم 9 مرضى(60%) حصل لديهم تراجع تام و6 مرضى(40%) حصل لديهم تراجع جزئي. علماً بأن 7 مرضى(50%) من مجموعة المرضى المعنـّدين على العلاج بالستيروئيدات استجابوا للعلاج بالسايكلوسبورين وحدث تراجع كلي عند مريضين(14,2%) وتراجع جزئي عند 5 مرضى(35,7%).
بينما حدث تراجع تام عند 7 مرضى(87,5%) من مجموعة المرضى المعتمدين على العلاج بالستيروئيدات وتراجع جزئي عند مريض واحد(13,5%) من نفس هذه المجموعة.
نستخلص من هذه الدراسة فعّالية السايكلوسبورين في هجوع متلازمة الكُلاء المعتمدة على الستيروئيدات وبشكل أكثر فعّالية من مرضى المتلازمة المعنـّدة على الستيروئيدات، وعليه يعتبر دواء السايكلوسبورين خياراً جيداً لعلاج مثل هذه الحالات.

 

الـفائـدة التشـخـيصية بإستخدام الإستبيان الذاتي (SRQ) كوسـيلـة تحـري الإكتئـاب عند مرضى التنقية الدمـويـة

* عـبد الكــريـم الـســويـدا، ** فـهد الــوهـابـــي

* قـسـم أمــراض الـكُلـى، ** قـســم الـطــب الـنفســي - جــامـعــة الـمـلك ســــعـود

الـريـاض – الـممـلكـة العـربـيـة الســعوديـة

مـلـخـــص:من الواضح أن العديد من الأشخاص المصابين باضطراب اكتئابي واضـح( MDD)، لا يجـرى لهم التشـخـيص والعـلاج الملائمين.
يعتبر الإستبيان الذاتي التعبئة(SRQ) وسيلة جيدة في كشف الاضطرابات النفسية. على كل حال، مازال دور هذا الإستبيان كاختبار في كشف الاضطرابات الاكتئابية الواضحة عند مرضى التنقية الدموية(HD) يحتاج لمزيد من الدراسات. تهدف هذه الدراسة إلى تقييم الفعّالية التشخيصية للـــ SRQ في كشف الاضطرابات الاكتئابية الواضحة عند مرضى القصور الكلوي النهائي والمعالجين بالتنقية الدموية الدورية.
شملت الدراسة عينة عشوائية من 26 مريضاً معالجين بالتنقية الدموية لتعبئة الـــ SRQ، كذلك تمّ مقابلة هؤلاء المرضى من قِبل طبيب الأمراض النفسية والذي لم يطلّع على محتوى الــــ SRQ.
قمنا بفحص فعّالية الـــ SRQ في كشف المرضى الذين تمّ تشخيص الإصابة لديهم باضطراب اكتئابي واضح بعد التقييم النفسي. تمّ تشخيص الإصابة بالـــ MDD عند 4 مرضى من أصل 26 مريضاً بالاعتماد على المعايير التشخيصية الحالية.
أوضح التحليل الإحصائي إمكانية التنبؤ بوجود اضطراب اكتئابي واضح بإستخدام الـــ SRQ مع معدل فروقات تصحيحي بنسبة 1,9. وكان اختلاف الجنس(النساء) العامل الأكثر اختلافاً لوجود قيمة مرتفعة للـــ SRQ(16,9 عند النساء).
ما يحدّ من نتائج هذه الدراسة، صغر حجم عينة المرضى والنسبة المرتفعة للأعراض الجسدية(SOMATIC) الواردة عند المرضى غير المصابين بالإكتئاب، الأمر الذي يقلل من أهمية القيمة الإيجابية المنبئة للــــ SRQ. لهذا على الرغم من وجود حساسية مرتفعة للــــ SRQ، فإن القيمة الإيجابية المنبئة كانت ضئيلة إجمالاً. بالخلاصة، توضح هذه الدراسة أن الوسيلة الأفضل في تحري الاضطرابات الاكتئابية الواضحة عند مرضى التنقية الدموية يجب أن لا تركز كثيراً على الأعراض الجسدية للإكتئاب، لذا يبقى التقييم السريري هو الوسيلة الأفضل في كشف الـــ MDD بإنتظار تطوير وسيلة أخرى.

العـوامـل الـمـؤثرة فـي تـرقـي الـقصـور الكلـوي الـمـزمـن فـي داء الكُلـى الـمـتعددة الكيســـات عـند الكبـار

* عـبـاد الـرحـمـن أحـمـد، * محـمـد أمـيـن طـاشـكنـدي، ** ســـاهـبـار نهـريـر، *** عـبـد الـرحـيـم مـــولانا

آمـسـتشفـى الـنـور، مـستشـفـى حــراء الـعـام، مـسـتشـفـى الـمـلك عـبـد الـعـزيـز
مــكة الـمكـرمـة - الـممـلكـة العـربـيـة الســعوديـة

مـلـخـــص:يُعتبر داء الكُلى متعددة الكيسات الصبغي الجسدي السائد(ADPKD) الداء الأكثر شيوعاً في الأمراض الخلقية الكلوية الكيسية.
يمكن لفرط الضغط، وانتان الطرق البولية، والبيلة الدموية والبروتينية أن تؤثر على ترقي القصور الكلوي المزمن عند المرضى المصابين بالــــ ADPKD.
كما يمكن للمداخلات العلاجية مثل استخدام مثبطات الإنزيم المحوّل للأنجيوتنسين(ACEI) أو لتعديل النظام الغذائي أن يؤثر كذلك على طبيعة ترقي الداء.
نحاول من خلال هذه الدراسة مراجعة بيانات المرلضى المصابين بداء الكُلى متعددة الكيسات بهدف مقارنة الترقي البطيء والسريع وتحديد العوامل المحتملة المنبئة في تدهور الوظيفة الكلوية وكذلك المداخلات التي من شانها أن تبطئ من ترقي الداء.
يعتبر معهد شيفيلد للكُلى(SKI) من أكبر المراكز المتخصصة في أمراض الكُلى في أوروبا الشمالية ولديه بيانات لمرضى الـــ ADPKD منذ عام 1981.
قمنا بدراسة استعادية لملفات 94 مريضاً بالغاً لديهم داء الكُلى المتعددة الكيسات، وأجرينا تحليل للعوامل المؤثرة على ترقي القصور الكلوي المزمن واعتبرنا أن المرضى الذين تضاعفت عندهم مقادير كرياتينين المصل خلال أو أقل من 36 شهراً بوضع ترقي سريع(FP)، بينما المرضى الذين تضاعفت عندهم مقادير كرياتينين المصل بعد مرور أكثر من 36 شهراً بوضع ترقي بطيء(SP).
كان هناك 70 مريضاً في مجموعة الترقي السريع مقابل 24 مريضاً في مجموعة الترقي البطئ، مقابل مجموعة ثالثة مكوّنة من 137 مريضاً بقيت لديهم مقادير كرياتينين المصل ثابتة خلال فترة الدراسة.
وجدنا معدلات حدوث لفرط الضغط وإنتان الطرق البولية والبيلة الدموية المجهرية والبيلة البروتينية مرتفعة بشكل أكبر عند مجموعة الترقي السريع مقارنة بمجموعة الترقي البطئ والمجموعة الثالثة. يمكن لتعديل بعض العوامل مثل فرط الضغط وانتان الطرق البولية أن تخفّض من نسبة تدهور الوظيفة الكلوية.

 

 

نبذة تاريخية و مهام المركز

دليل إجراءات زراعة الأعضاء في المملكة العربية السعودية

المجلة السعودية لأمراض و زرع الكلى  

التقرير السنوي

مجلة التواصل

الرجوع الى الاعلى

^

الرجوع الى الاعلى

^

الرجوع الى الاعلى

^