الصفحة الرئيسية

مــهــام المـركـز الـســــعـودي لــزراعــة الأعــضــاء

 

تتمثل مهام المركز السعودي لزراعة الأعضاء في:

 

1.      التنسيق بين الخدمات المقدمة لمرضى القصور العضوي النهائي من قِبل القطاعات الصحية المختلفة، والإشراف على برامج زراعة الأعضاء، ومتابعة تنفيذ الإجراءات الواردة في هذا الدليل لتحقيق هذه البرامج بالدرجة المتميزة.

2.      التنسيق والمتابعة لجميع حالات موت الدماغ المشخصة في مختلف مستشفيات المملكة لاستئصال الأعضاء من المتوفين دماغياً لتوزيعها على مراكز زراعة الأعضاء حسب الإجراءات الواردة في هذا الدليل.

3.      الاهتمام الملموس بجوانب التوعية والإعلام الصحي.

4.      إعداد البرامج التدريبية والندوات العلمية للعاملين في مجال زراعة الأعضاء.

5.      إصدار النشرات العلمية المختلفة وتبادل المعلومات مع المراكز العالمية لمد جسور الصلات بينها وبين المركز في مجال زراعة الأعضاء.

6.      القيام بإعداد البحوث والدراسات في مجالات الأمراض المؤدية إلى قصور الأعضاء النهائي لتقديم خدمات أفضل للمرضى.

7.      إعداد المواصفات الخاصة بإنشاء مراكز لزراعة الأعضاء في المناطق الصحية بالمملكة وتقييم هذه المراكز باستمرار حسب ما هو وارد في هذا الدليل.
 

الإجــــــراءات الــــعـــامـــــــة لــــــزراعـــــة الأعــضـــــاء فـــي المـمـلـكـة الــعــربـيـة الــســعـوديــة

 

بناءاً على خطاب رئيس مجلس الوزراء رقم 7/1561/م في 19/5/1404هـ إلى معالي وزير الصحة بالموافقة على إنشاء مركز وطني للكُلى على أن تقوم بالإشراف عليه لجنة برئاسة معالي وزير الصحة وعضوية مندوبين عن رئاسة الحرس الوطني ووزارات الدفاع والطيران والتعليم العالي والصحة وعن مستشفى الملك فيصل التخصصي لتتولى تحديد أهدافه ونشاطاته مع ممارسة المسئوليات والمهام اللازمة لإنشائه وإظهاره إلى حيز الوجود(ملحق 1)، وبقرار من سعادة وكيل وزارة الصحة للشئون التنفيذية، تكونت عدة لجان علمية بناءاً على ما تطلبه سير العمل وهذه اللجان هي: لجنة موت الدماغ، لجنة زراعة الكُلى لجنة التنقية الدموية، لجنة التنقية البريتونية، ولجنة الحاسب الآلي.

ومع ازدياد نشاطات المركز عبر المجالات السابقة … أصبحت الحاجة ملحة إلى العناية بمرضى قصور الأعضاء الأخرى كالقلب والرئة والبنكرياس والكبد والقرنية، فصدر قرار مجلس الوزراء برقم (80) وتاريخ 20/6/1413هـ والذي بمقتضاه تمّ تغيير مسمى المركز إلى المركز السعودي لزراعة الأعضاء(ملحق رقم 2)، وبناءاً على ذلك صدرت عدة قرارات أخرى بتشكيل لجان تضم ممثلين معتمدين من الجهات الحكومية المشار إليها أعلاه، وهي لجنة زراعة القلب، ولجنة زراعة الكبد، ولجنة زراعة الرئة، ولجنة زراعة القرنية.

وبعد عدة اجتماعات توصلت جميع اللجان إلى قرار موحد يفيد بأن المركز السعودي لزراعة الأعضاء هو الجهة الوحيدة المسئولة عن التنسيق والإشراف على كل ما يتعلق بزراعة الأعضاء بما فيها حالات موت الدماغ في المملكة العربية السعودية، وقد أقرت هذه اللجان في اجتماعاتها المطولة الإجراءات العامة التي يجب على جميع المستشفيات ومراكز زراعة الأعضاء إتباعها وهي:

1) التبليغ عن جميع حالات موت الدماغ المشتبه فيها مباشرة للمركز السعودي لزراعة الأعضاء.

2) على جميع مستشفيات المملكة تكوين لجان داخلية تكون مسئولة عن حالات موت الدماغ وزراعة الأعضاء وذلك على النحو التالي:

        I.            لجنة موت الدماغ: وتتكون من طبيب باطني والمدير الإداري أو من يقوم مقام أي منهما، بالإضافة إلى منسق حالات موت الدماغ – الذي يقوم بالإبلاغ عن حالات موت الدماغ للمركز السعودي لزراعة الأعضاء ومتابعة إرسال المعلومات بانتظام وإرسال جميع العينات الدموية اللازمة للمختبر وذلك للتأكد من صلاحية أعضاء المتوفى دماغياً للزراعة، والتنسيق مع المركز السعودي لزراعة الأعضاء ومراكز زراعة الأعضاء بالمستشفيات بشأنها. وتكون مهمة هذه اللجنة متابعة كل ما يتعلق بحالات موت الدماغ والتبليغ عنها، ورفع توصياتها لتطوير برنامج موت الدماغ في منطقتها إلى المركز السعودي لزراعة الأعضاء.

     II.            لجنة الإقناع: ويشكلها مدير المستشفى وهي اللجنة التي تتولى مخاطبة عائلة وأقارب المتوفى دماغياً للحصول على موافقتهم على التبرع بأعضائه.

   III.            التحقق من الوفاة الدماغية بصورة قاطعة وذلك بتشخيص حالة وفاة الدماغ حسب البنود الموضحة في استمارة التشخيص الموجودة في الملحق رقم(8) وحسب الإجراءات الخاصة لهذه الحالات والتي سبق أن وضعتها لجنة موت الدماغ بالمركز السعودي لزراعة الأعضاء، مع التأكد من عدم وجود حمل لدى الأنثى المتوفاة دماغياً، وإذا ثبت الحمل يصرف النظر عن موضوع التبرع بالأعضاء إلا في حالة وفاة الجنين، ولا يجوز اشتراك أي عضو من أعضاء الفريق الطبي الذي يقوم بإعداد وتنفيذ زراعة الأعضاء في تشخيص وفاة الدماغ.

  IV.            الحصول على موافقة الورثة الشرعيين للمتوفى دماغياً على التبرع بأعضائه سواءاً كانوا في داخل المملكة أو خارجها وذلك حسب استمارة الإقرار الخاص بذلك والموجودة في الملحق رقم(9)، إلا إذا كان المتوفى دماغياً قد أوصى في حياته وصية شرعية بالتبرع بأعضائه.وإذا كان مجهول الهوية وتعذر معرفة ذويه يستلزم الحصول على موافقة الجهات الرسمية المختصة قبل استئصال الأعضاء منه.

     V.            التنسيق مع المركز السعودي لزراعة الأعضاء قبل القيام باستئصال أي عضو من أعضاء المتوفين دماغياً حتى تتم الإستفادة منها جميعاً وتوزيعها حسب دليل الأولويات.

  VI.            استئصال الأعضاء في المستشفى الذي تمت فيه الوفاة الدماغية، وعدم نقل الحالة إلى مستشفى أخر إلا إذا وجدت أسباب قاهرة. ويكون المستشفى الذي حثت فيه الوفاة الدماغية هو الجهة المسؤولة عن استخراج شهادة الوفاة النهائية.

VII.            عند ثبوت حالة موت دماغ في أي مستشفى وموافقة ذوي المتوفى دماغياً على التبرع بأعضائه يتم توزيع الأعضاء وزراعتها على النحو الموضح في دليل الإجراءات الخاصة بكل عضو.

VIII.            التأكد من الشروط التالية حين إجراء زراعة من أقارب أحياء:

  IX.            وجود صلة قرابة دم حتى الدرجة الثانية أو قرابة بالرضاع أو رابطة زوجية بين المتبرع والمتبرع له على أن يثبت ذلك بواسطة الجهات الرسمية ذات الاختصاص، يستثنى من ذلك زراعة الأعضاء المتجددة مثل زراعة نخاع العظم.

     X.            كون المتبرع الحي سليم الجسم وأن التبرع لن يؤدي إلى الإضرار بصحة المتبرع أو المتبرع له، وعدم نقل أحد أعضاء الجسم بكامله إذا كانت حياة المتبرع متوقفة على ذلك العضو.

  XI.            أن يكون التبرع مدعوماً بإقرار كتابي وموثق من المتبرع ويجوز للمتبرع أن يرجع عن تبرعه في أي وقت قبل إجراء العملية.

XII.            أن يتم إجراء الفحص الطبي المعتمد حسب ما هو موضح في هذا الدليل، وأن يحاط المتبرع علماً بكافة النتائج المحتملة أو المؤكدة المترتبة عن استئصال العضو المتبرع به وتسجيل علم المتبرع بذلك خطياً في ملفه السريري.

XIII.            يحدد في كل مركز من مراكز الزراعة منسق لزراعة الأعضاء ليقوم بالمهام التالية:

XIV.            العمل كحلقة اتصال دائم مع المركز السعودي لزراعة الأعضاء

XV.            التبليغ عن أسماء المرضى المناسبين للزراعة في المستشفى إلى المركز السعودي لزراعة الأعضاء ليتم وضعهم على قائمة الانتظار الوطنية وإعداد قائمة الانتظار المحلية الخاصة بكل مركز بناءاً على دليل الأولويات المتفق عليه.

XVI.            التنسيق مع المركز السعودي لزراعة الأعضاء عند حصول حالات موت الدماغ في مناطق الإشراف التابعة لمركزه لتقديم المساعدة اللازمة حسب الحالة.

XVII.            تبليغ المركز السعودي في حالة عدم توفر المريض المناسب للزراعة على قائمة الانتظار المحلية. هذا ويحدد في كل مستشفى من مستشفيات المملكة منسق لزراعة الأعضاء ليقوم بجمع المعلومات المطلوبة وتحديثها باستمرار وإرسالها إلى المركز السعودي لزراعة الأعضاء حسب النماذج المخصصة لذلك، والمتعلقة بالمرضى المرشحين للزراعة سواءً كانت(كُلى أو قلب أو كبد أو رئة أو غيرها …..)، ويعين من ينوب عنه في حال تغيبه.

XVIII.            على كل مستشفى ومركز زراعة: تزويد المركز السعودي لزراعة الأعضاء بقائمة بأسماء مرضى القصور العضوي النهائي لديهم حيث يقوم المركز السعودي بوضع قوائم وطنية ومحلية لزراعة جميع الأعضاء حسب دليل الأولويات، وتزويد مراكز زراعة الأعضاء بهذه القوائم للعمل بموجبها.

XIX.            على كل مركز زراعة تزويد المركز السعودي لزراعة الأعضاء بجميع التقارير والإحصائيات عن المرضى الذين تمت لهم عملية زراعة سواءً كانت من أقارب أحياء أو من متوفين دماغياً(كل ثلاثة أشهر) وحسب النماذج الخاصة بالمتابعة.

XX.            على جميع مراكز زراعة الكُلى القيام بمسؤولياتها تجاه مرضى مناطق الإشراف التابعة لها وفقاً للإجراءات المتفق عليها.

XXI.            يتم تقييم مراكز الزراعة كل سنتين من قِبل اللجان المختصة كلُ في مجال تخصصها، وحسب المعايير التي وضعها المركز السعودي لزراعة الأعضاء.

 

الإجراءات التي تتبعها مراكز زراعة الكُلى لتقوم بواجباتها حيال وحدات العناية المركزة ووحدات التنقية الدموية (( الترشيح الدموي)) التابعة لكل منها

 

1).تقوم مراكز زراعة الكُلى بالمتابعة وتقديم المساعدة الفنية اللازمة لوحدات التنقية الدموية (الترشيح الدموي) في جميع أنحاء المستشفيات التابعة لها ويشمل ذلك.

·        أن يكون كل مركز مرجعاً استشارياً في الحالات المستعصية والمشكلات الجراحية وغير الجراحية الخاصة بزراعة الكُلى في وحدات التنقية الدموية (الترشيح الدموي).

·         القيام بعمل قوائم تحليل الأنسجة لجميع مرضى القصور الكلوي النهائي المناسبين للزراعة في تلك الوحدات.

·         القيام بتحديد المرضى المناسبين لزراعة الكُلى في تلك الوحدات وتزويد المركز السعودي لزراعة الأعضاء بأسمائهم ونتائج فحوصاتهم حسب النماذج المعتمدة لذلك.

2) يقوم كل مركز زراعة كُلى بتدريب جميع العاملين بوحدات العناية المركزة التابعة له والإشراف الفني على توعيتهم بالأسلوب المناسب لمعرفة حالات موت الدماغ والتبليغ عنها فوراً للمركز السعودي لزراعة الأعضاء ليساهم مع مركز زراعة الكُلى في تشخيصها حسب الإجراءات الخاصة بحالات موت الدماغ والعناية بها، والتي سبق أن وضعتها لجنة موت الدماغ بالمركز السعودي لزراعة الأعضاء.

3) يتولى كل مركز زراعة كُلى استقبال المعلومات عن حالات موت الدماغ عن طريق المركز السعودي لزراعة الأعضاء حيث يتم التنسيق بينهما مع وحدة العناية المركزة والقيام بالوجبات المنوطة به وصولاً إلى مرحلة استئصال الأعضاء.

4) يقوم كل مركز زراعة كُلى بالمساهمة في توضيح مفهوم موت الدماغ وزراعة الأعضاء بالمحاضرات والندوات للمواطنين والمقيمين في المنطقة الواقعة تحت إشرافه.

   

شروط زراعة الأعضاء في المستشفيات الخاصة

 

أولاً: يمكن للمستشفى الخاص إجراء الزراعة للمريض من أقارب أحياء مع ضرورة إثبات هذه القرابة عن طريق الجهات الرسمية ذات الاختصاص شرط أن يحتفظ بشهادات الإثبات في ملف مريض، وإذا تمّ اكتشاف أي حالة لا تطابق هذا الشرط يتم رفع توصية بإغلاق مركز الزراعة بهذا المستشفى إلى إدارة الرخص الطبية بوزارة الصحة.

ثانياً: لا يحق للمستشفى الخاص الإستفادة من حالات موت الدماغ في المستشفيات الأخرى المثيلة أو الحكومية ويمكن له الإستفادة فقط من حالات موت الدماغ التي تحدث لديه ويلتزم المستشفى الخاص بإبلاغ المركز السعودي لزراعة الأعضاء عن أي حالة موت دماغ تحصل لديه ولا يجوز له استئصال أي عضو إلا بعد التنسيق مع المركز السعودي لزراعة الأعضاء الذي سيقوم بالمشاركة في تشخيص الحالة عن طريق أحد أطباء القطاع الحكومي، ولا يتقاضى المستشفى الخاص أي مقابل مادي عن الأعضاء المستفاد منها والمتبرع بها من قِبل أقارب المتوفين دماغياً لمرضى قصور الأعضاء النهائي.

ثالثاً: يلتزم المستشفى الخاص بتنفيذ جميع الإجراءات الواردة في الدليل الذي أعده المركز السعودي لزراعة الأعضاء وينطبق عليه ما ينطبق عل جميع المستشفيات الأخرى من عقوبات في حالة المخالفة.

رابعاً: تزرع الأعضاء للمرضى السعوديين فقط وذلك حسب الإجراءات التي أعدها المركز السعودي لزراعة الأعضاء، وإذا لم يتوفر في المستشفى الخاص مرضى سعوديين صالحين للزراعة يتم التنسيق مع المركز السعودي لزراعة الأعضاء كي يتم زراعتها لمن يوجد منهم في قائمة الانتظار الوطنية حسب دليل الأولويات، وإذا لم يتوفر في تلك القائمة مرضى سعوديين لائقين للزراعة يتم إيجاد المريض المناسب حسب ما هو وارد في .دليل الأولويات الخاص بكل عضو

 

 

 

نبذة تاريخية و مهام المركز

دليل إجراءات زراعة الأعضاء في المملكة العربية السعودية

المجلة السعودية لأمراض و زرع الكلى

التقرير السنوي

مجلة التواصل

الرجوع الى الاعلى

^