|
مـقـالـة افـتتـاحـيـة :-
الحـمـل واستخـدام مـوانع الحـمـل عـنـد المتلقين لـزرع
كلية
أيـمـن كـركـر
مـــركــز كــانـو للكُلـى،
مــسـتشــفـى الــدمــام الـمـركـزي
الــدمـــام – الـمملكـة الـعــربيـة الـسـعـوديــة
مـلـخـــص
تتحسن
وظيفة الخصوبة خلال أشهر وكذلك وظيفة الحمل بعد مرور 1 إلى 6
أعوام بعد إجراء زرع الكلية. ومن المعروف سلامة الحمل وقلة
تأثيراته الجانبية على وظيفية العضو المزروع مقابل ازدياد
الخطورة على الأم والجنين.
ولا يسمح
بحدوث الحمل خلال أول عامين بعد عملية زرع الكلية، بسبب ازدياد
خطورة حدوث هجمات رفض حادة وبسبب الجرعات العالية المستخدمة من
الأدوية المثبطة للمناعة. كما يشكّل القصور الكلوي والداء
السكري غير المضبوط وإرتفاع ضغط الدم مضادات استطباب أخرى
للحمل. وعليه يكون من الضروري إجراء تخطيط أسري واستشارة طب
الأسرة لاختيار وسيلة منع الحمل الأنسب قبل إجراء عملية زرع
الكلية.
ويعتبر
ربط البوق واستئصال الأسهر طرق دائمة وفعالة لمنع الحمل، أما
حبوب منع الحمل الفموية المشتركة فتعتبر فعالة مع نتائج فشل
قليلة، لكنها تتأثر مع دواء السايكلوسبورين وغير مسموح
بتناولها عند المرضى المصابين بانصمام خثاري وخثار وريدي عميق.
وتتصف
حبوب منع الحمل المحتوية على البروجسترون فقط بتفادي تشارك
الخطورة الموجودة مع الأستروجين، ولكنها أقل فعالية في منع
الحمل مقارنة بالحبوب المشتركة. أما طرق مانع الحمل
الحائل(العازل الذكري والحجاب) فإنها فعالة وآمنة ويمكن لها
كذلك أن توقي من الأمراض الجنسية المعدية ولكنها تتطلب تفهم
وتعاون الزوجان.
وتعتبر
الأجهزة داخل الرحم ملائمة لمنع الحمل ولكنها تتصف بإرتفاع
معدلات القصور وتتشارك مع زيادة في معدلات العدوى
الحوضية.
من
الضروري رعاية الحمل عند المتلقيات لزرع كلية من قِبل فرق
متعددة التخصصات في مركز رعاية ثلاثي.
|