|
هو أبو الوليد محمد بن أحمد بن رشد
الأندلسي القرطبي، ولد سنة 520هـ. وقد اشتهر في العلوم
الفلسفية والطبية، وكان يتمتع بمكانة رفيعة بين الأطباء، حتى
قيل أنه "كان يُفزع إلى فُتياه في الطب كما يُفزع إلى فتياه
في الفقه". وبالرغم من بروز ابن رشد في حقول الطب، فإن شهرته
تقوم على نتاجه الفلسفي الخصب، وعلى الدور الذي مثّله في تطور
الفكر العربي من جهة، والفكر اللاتيني من جهة أخرى.
تولى ابن رشد منصب القضاء في اشبيلية، ثم
عاد إلى قرطبة حيث تولى منصب قاضي القضاة، ثم أُلحق بالبلاط
المراكشي كطبيب الخليفة الخاص. وقد توفي ابن رشد في مراكش في
أول دولة الناصر، خليفة المنصور.
تقع مؤلفات ابن رشد في أربعة أقسام: شروح
ومصنفات فلسفية وعلمية، شروح ومصنفات طبية، كتب فقهية وكلامية،
وكتب أدبية ولغوية. ومن أهم الشروح والمصنفات الطبية:
-
كتاب الكليات، نشره بالتصوير
الفريد البستاني في تطوان سنة 1940م.
-
شرح الارجوزة المنسوبة إلى ابن
سينا في الطب .
-
تلخيص كتاب المزاج لجالينوس.
-
كتاب التعرّق لجالينوس.
-
كتاب القوى الطبيعية لجالينوس.
-
كتاب العلل والأعراض لجالينوس.
-
كتاب الحمّيات لجالينوس.
-
تلخيص أول كتاب الأدوية المفردة
لجالينوس.
-
مقالة في المزاج.
-
مقالة في نوائب الحمّى.
-
مقالة في الترياق.
|